مرات نعيش الحياة بكل بساطتها ونتدوق جمالها وروعتها..نحبها ونحس انها تبادلنا نفس الشعور.وفي لحظة كل شيء يتغير يهتز الكون من تحت أقدامنا وتشرد عيوننا ولا أحد يقدر يفهم أشياء كانت عايشة داخل نفوسنا.خبينا وصبرنا وتأقلمنا لكن تجي لحظة انكسار وتتغير الحياة وتتغير ألوانها.ونعيش فوضى مستحيل أحد يقدر يرجع يرتبها.خليها للأيام يمكن الزمن يلملم جراحنا الجديدة مثل ما داوى ولملم جراحنا القديمة.
دائما أشعر إني مقصرة في حق رب العالمين الشعور هذا يحسسني بوجع غير طبيعي.ليس لأن هناك جنة ونار أو لأني خائفة من الموت لا أبدااااا بل لأنه من يحبني ويغفر كل زلاتي بكل بساطة.هو الي ما عمري دقيت بابه ولقيته مقفول... دائما معي...الله سبحانه هو الي أبكي وأحس رحمته تمسح دموعي وأغفل وأحس إنه ينبهني وأضيع وأحس إنه يرجعني وأشرد وأحس إنه يرشدني.يحبني كثيرا ولما أخطئ أخطاء كبيرة كبيرة مجرد ما أستغفر وأندم وأقرر عدم رجوعي للخطأ بسهولة يسامحنى....يحبني كل هذا الحب كيف ما يعدبني ضميري كل ما بعدت عنه.
تغطيت وشربت بابونج وحاولت أنام لكن صوت المطر كان مسموع قوي احسست به يقول لي لا تكذبي وتعتبري نفسك عادية ولا تتساهلي بطبيعة المشاعر الي تحسين بها.لا تنامي وقلبك مقهور كل هذا القهر.
بكيت!!! لماذا أتنكر لدموعي؟؟؟..بكيت ومسحتها بيدي لم يمسح دموعي أحد لأني أصلا لم أجعل أحد يراها
.تغطيت بشالي وقررت أن أخرج للفضاء أشم هواء المطر.وأتنفس بعمق... طبعا...تحدتث مع الله سبحانه وقلت له عن همومي كلمته بأسلوب عادي خالي من التكليف قلت له كم أنا في أمس الحاجة له...وكم سببت لي الحياة من ألم وظلم..
أحسست بالأمان وأنا معه.وزاد إحساسي بالأمان لما عرفت إنه دائما معي.
إذن لا داعي لكل هذا الإنكسار فمن يعرف الله مستحيل ينكسر.
واجمل شيء حدث معي في هذه الليلة أني لم أحبس دموعي ولم أحبس نفسي عن الفضفضة ولم أكتم مشاعري...عبرت وقلت ....و لآن سوف أنا...أنام... وأبقى أنا هي أنا وأحلم بالعالم الذي دائما أحلم به مستحيل أيأس أو أتخلى عن حلمي.
وتبقى المشاعر هي المشاعر.
->إقراء المزيد...


